وفي هذا السياق يعتقد أنصار عقوبة الحبس أن هذه المنهجية هي الأجدى والأكثر تحضراً وإنسانية، قياساً بحلول أخرى طبقت في عصور سابقة، ومثّلت أساليب –في نظر مناصري عقوبة الحبس- غير إنسانية وباتّة للغاية، بصورة تعرقل إمكانية إصلاح الشخص المستهدف بالعقوبة.
في المقابل يعترض معارضو عقوبة الحبس على المقولات السابقة، مؤكدين بأن منهجية العقاب بالحبس واحدة من أكثر العقوبات كلفةّ، وأقلها جدوى، فهي تحتاج كادر كبير ومدرّب، وبنية تحتية مجهزة على نطاق واسع، كما أن التجربة في مختلف المجتمعات، النامية منها والمتقدمة، أثبتت – حسب معارضي عقوبة الحبس- أن السجون تحولت إلى عوالم خاصة بإعادة تأهيل المجرمين، ليس ليصبحوا مواطنين صالحين، بل على العكس، ليصبحوا أكثر احترافاً وتنظيماً في عالم الإجرام.
ويقترح معارضو عقوبة الحبس العودة إلى عقوبات سابقة أكثر مباشرة وأقل كلفة، وأكثر صرامة، للتخلص من الكلفة العالية التي يتحملها المجتمع بأكمله بغية تطبيق منهجية عقوبة الحبس، وبدون جدوى عالية.
فما رأيك فيما سبق؟
وأي الرأيين تؤيد؟ ولماذا؟
سيريا كورت - سيريا نيوز