a
 
إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك
 

سجل عضويتك لنرسل لك آخر القوانين والمراسيم التشريعية النافذة.

 
d
40 حدثاً يحاكمون شهرياً أمام القضاء متورطين بأعمال إرهابية
مطالبات بإخضاع القضاة للتفتيش وبفصل السلطة القضائية عن التنفيذية تحقيقاً لاستقلالية القضاء..
وزارة العدل تشكل لجنة لتعديل قانون السلطة القضائية...
 
a
مواطنة تنتمي لسورية - الوطن الأم/ سوريا
 
s
تعميم بعدم توقيف واستجواب الإعلاميين إلا بعد إبلاغ المجلس الوطني للإعلام أو فرع اتحاد الصحفيين
الحلقي يطلق مشروع برنامج أتمتة العمل القضائي في عدلية ريف دمشق
ادارة التفتيش القضائي تنهي وضع اللائحة الخاصة بها لمناقشتها في مجلس القضاء الأعلى وحوالي 100شكوى شهرياً على القضاة
إطلاق قرض أسر الشهداء
وزارة العدل تتجه إلى وضع مشروع قانون خاص بإدارة واستثمار أموال القاصرين بمن فيهم الأيتام وأبناء الشهداء،
أمام القضاء: 100 عصابة قامت بانتحال شخصيات منها أمنية


مساهمات القراء  
الاراءة في القانون السوري

imageالآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون ، هذا أقل ما يمكن توصيفه بالنسبة لموضوع الاراءة فالزوجين الذين يحتدم الخلاف بينهما ويصل في ذروته إلى الطلاق عادة ما يستعدان لخوض غمار معركة أخرى هي معركة " كسر العظم " وذلك بالضغط على الطرف الآخر بالأولاد ليتجرع الأبناء مرارة العيش في مجتمع هو بأشد الحاجة لتضافر جهود الأب والأم من أجل تنشئة سليمة للأولاد .


عادة ما يقع الأطفال ضحية حساسيات الموقف بين والديهم إذا يعمد الكثير من الآباء أو الأمهات إلى محاولة محاربة الطرف الآخر بأبنائهم فيحاول من بيده الحضانة تحشية عقل الطفل بأفكار سلبية عن أبيه أو أمه أو جده وجدته ظنا منه انه بذلك يقهر الطرف الآخر لكن للأسف الشديد الطفل هو الضحية رقم واحد في كل ما يحدث من مناكفات ومشاكل ضمن ما كان يشكل يوما ما " أسرة " لذلك كان هنالك حاجة لتدخل المشرع مراعاة منه للأثر النفسي الذي يتجلى بغياب أحد أركان الأسرة عن أبنائه فعمد إلى إقرار حق الاراءة للوالدين بحسب من تكن الحضانة في يده ، لذلك كانت الإراءة من الحقوق الدورية المتجددة وغايتها استمرار التعاطف بين الولد من ناحية وبين كل من أبويه من ناحية أخرى وهي حق قاصر على الأبوين في حال حياتهما , أما في حال وفاتهما أو وفاة أحدهما فتحق الإراءة للجدين أسبوعياً وتتساوى حقوقهم مع الأبوين .‏ ومن ذلك نلاحظ أن الإراءة متممة لحق الحضانة وتقع في الطرف المقابل لها , فعندما تكون الحضانة للأم فللأب حق إراءة الأطفال المحضونين , كذلك هو حق للوالدين فيما لو كان المحضون عند جدته أو غيرها .

- مدة الاراءة ومكانها :

عندما يتفق الفريقان أي الأب والأم على تحديد مكان اللقاء ومدته فهنا لا مشكلة حيث  يتم تقديم طلب إلى القاضي الشرعي مرفقا ببيان قيد عائلي يبرز درجة القرابة مع الأولاد ويبرز سن الأطفال ويقوم القاضي هنا بتصديق الاتفاق بين الطرفبن ، أما في حال الاختلاف فيرفع طالب الاراءة طلبه إلى القاضي  الذي يقرر وقت الإراءة ومدتها ومكان تنفيذها بما يتناسب ومصلحة الصغير  وهو ما نصت عليه المادة 148 من قانون الأحوال الشخصية السوري حيث نصت على

لكل من الأبوين رؤية أولاده الموجودين لدى الآخر دورياً في مكان وجود المحضون وعند المعارضة في ذلك فللقاضي أن يأمر بتأمين هذا الحق وتعيين طريقة تنفيذه فوراً دون حاجة إلى حكم من محاكم الأساس وعلى من يعارض في الإراءة أو في طريقتها أن يراجع المحكمة ـ وتطبق على من يخالف أمر القاضي أحكام المادة 482 من قانون العقوبات "  

وينفذ هذا القرار عن طريق رئاسة التنفيذ الشرعي بقوة القانون، ويضع الزوج أو الزوجة قرار الإراءة موضع التنفيذ، ويخطر للزوج أو الزوجة تنفيذ هذا القرار خلال خمسة أيام من تاريخ التبليغ  وبعد خمسة أيام إذا لم يأت بالطفل إلى مكان الإراءة المحدد  يتعرض المخالف  للحبس وفق المادة 460 من قانون أصول المحاكمات، وهو قرار يصدر عن رئيس التنفيذ بحبسه لمدة تسعين يوماً أو وفق المادة 482 من قانون العقوبات والتي تنص  على  " الأب والأم وكل شخص آخر لا يمتثل أمر القاضي فيرفض أو يؤخر إحضار قاصر لم يتم الثامنة عشرة من عمره يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين وبالغرامة مائة ليرة " وغالبا ما تكون الارءة في مركز اللقاء الأسري  وهو موجود في طرطوس في شارع الميناء المجاور للبحر .

- هل يحق للحاضن السفر بالأطفال دون موافقة الطرف الآخر :

أثناء الحياة الزوجية ليس للمرأة حق السفر بالطفل دون إذن أبيه, أما بعد الطلاق وانتهاء العدة فللحاضنة هذا الحق شريطة ألا تكون متعسفة في استعماله كأن يكون السفر بلا ضرورة أو تقصد به الإضرار بالأب ، 

  ومن شروط السفر أن تكون البلدة التي تسافر إليها هي مكان إقامتها الفعلي أو التي تعمل فيها لدى جهة رسمية عامة وليس لدى القطاع الخاص وأن يكون أحد محارمها مقيماً معها في البلدة ذاتها, وبالطبع هذا إذا كانت الحاضنة هي الأم أو الجدة, وغير ذلك, فلابد من موافقة ولي الطفل سواء كان أبوه أو غيره. وفي هذا المجال نبين أيضاً أنه لا يجوز للأب أن يسافر بالطفل أثناء حضانته إلا بإذن الحاضنة.‏

إني أدعو كلا من الأب والأم  أن يتحليا  بروح المسؤولية وإبعاد الأطفال قدر الإمكان عن ساحة المناكفة بينهما وعدم ترك الأطفال يتجرعون مرارة فشل الحياة الزوجية لذويهم حفاظا على الاستقرار النفسي والعاطفي للأبناء وضرورة أن يحاط الأبناء بالحب والعناية اللازمة لتأهيلهم وتمكينهم من متابعة حياتهم بطريقة سليمة .


المحامي لؤي ابراهيم اسماعيل



 
2011-05-09 16:13:11


طباعة الموضوع
أرسله لصديق
شارك بالتعليق


-
-

 

استشارات قانونية

حقوق الإنسان

التشريعات السورية

الاجتهادات القضائية

المــــرأة والطفل

التشريعات الدولية

من أروقة المحاكم

مـقــــالات وأراء

الأسرةوالمجتمع

مساهمات القراء

مواضيع للحوار

جرائم وحوادث

أخباراقتصادية

أخبارمحلــية

أخبار دوليـــة

أخبار المحامين

أخبار القضاة

منوعــــــات

 

 

search

بحث سريع


الآراء والمقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها

Syria-Court - جميع الحقوق محفوظة ل

يسمح بإعادة النشر والاقتباس شرط الاشارة الى المصدر